الخليل الفراهيدي

84

العين

وأعطيته بدءا من اللحم ، وجمعه أبداء ، يقال : نحضة أي قطعة ، ويقال : عضو تام قال طرفة : وهم أبسار لقمان إذا * أغلت الشتوة أبداء الجزر ( 1 ) وقال أبو عمرو : الأبداء : المفاصل ، والواحد بدى ، مقصور ، ويقال : بدء ، وجمعه بدوء مثال بدوع . ورجل مبدوء أي مجدور أصابه الجدري . وتقول : فعل ذلك عودا وبدءا ، أو في عوده وبدئه ، أو في عودته وبدأته . وبئر بدئ : ليست بعادية ، ابتدئت فحفرت بديئا حديثا بيد : البيد من قولك : باد يبيد ، وأباده الله . والبيداء : مفازة لا شيء فيها ، [ وبين المسجدين أرض ملساء اسمها البيداء ] ( 2 ) . وفي الحديث : إن قوما يغزون البيت فإذا نزلوا البيداء ، وهي مفازة بين مكة والمدينة ملساء ، بعث الله ملكا فيقول : يا بيداء بيدي بهم فيخسف بهم . وبيد بمعنى غير ، ويقال : بمعنى على ، وميد لغة فيها . وأتان بيدانة أي تسكن البيداء .

--> ( 1 ) 260 البيت في الديوان ص 67 . ( 2 ) 261 زيادة من التهذيب من أصل العين .